Adil Vs abdlemohi Vs sofein Vs youssef
16/12/2007 17:08 par famose
مالذي يجعل الانسان يتخلى عن أشياء كانت جزءا منه في الماضي
من الصعب على الآنسان ان ينسى أشياء عزيزه عليه فقدها ...
وقلوباً أحبها ... فرقت الظروف بينه وبينها ..!!
ولكل أنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبه والوفاء...
وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز....
من الصعب على الاْنسان أن يعيش حياته بدون أحلام ....بدون امنيات ..
ومن الصعب أن يحتمل فقدان احداها ...
وعندما يفقد احداها فأنه يلجاء الى بلسم الجراح " الذكرى "
حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها ...
يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه ...
ثم تهدأ نفسه لآنه يعرف أن هذه الاْشياء اصبحت ذكرى وأحلاماً مضت
وأنه يعيش الحاضر...
فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخباء له الفرح الى جانب
الحزن والدموع ...الى جانب السعاده...
والإنسان بدون حزن ودموع لايشعر بطعم السعاده ولا حرارة الضحكات ...
فلتبتسم إذن أيها الانسان ... ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك ...
ولكن..
دون أن تنسيك الإبتسامه دمعتك عند الحاجه اليها
هنا وهنا العديد من الذكريات!!!!
إما ذكريات مؤلمه......
إما ذكريات مفرحه......
إما ذكريات محزنه......
ما أصعب تلك الذكريات ......
وكما يقال الذكريات ناقوس الحياة!؟!؟!؟
أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم
كالواحة المريحة ويكونوا لك كالوطن الجميل ثم تغادرهم
كالغريب
تمر الأيام ......
تمر الشهور......
تمر السنين......
هاهي الذكريات تعود من جديد!!!
بدأت اقلب صفحات الذكريات الماضية......
التي لما طال احتضانها طويلا حتى كبرت يوما بعد يوم......
هاهي تخرج من ارضي المدفون......
تتفرع أغصانها مثبته بما ضيها ......
وتناثرت أوراقها متنفسة بمستقبلها......
هاهي أوراق الذكريات تعود من جديد!!!
تلك ورقه مضت من أيام ......
تلك ورقه مضت من شهور ......
تلك ورقه مضت من سنين......
هنا وهنا العديد من الذكريات!!!!
إما ذكريات مؤلمه......
إما ذكريات مفرحه......
إما ذكريات محزنه......
ما أصعب تلك الذكريات ......
وكما يقال الذكريات ناقوس الحياة!؟!؟!؟
عواصف … رياح … امطار او رمال …
عندما تدرك انها الايام الاخيرة … لحلم راودك سنين…
عندما يصبح الحلم كابوس …تنهار جسور الامل….
تغرق بدموع الوداع …
و أي وداع ؟؟
وداع أصدقاء المقاعد القديمة
…رفقاء اثنى عشر سنة
لازلت اتذكر عندما كنا نجتمع عند الشجرة الكبيرة …
و ما احلاها من لحظات عندما كنا نختنق بأبخرة مختبر الكيمياء …
و هل هو خوف عندما بكينا في امتحان الاحياء
و ما اتعسها من لحظة عندما التقطتنا اعين الاخصائية و نحن نحاول الاختباء
هرباً من الطابور الصباحي الممل …
فرحنا … سعادتنا … عندما قبلنا بالجامعة …
قالتها : واخيراً حققنا جزء من المستقبل …آه عليكِ يا اخيه …
أولم تكن تعلم … ان هذه المرحلة الاخيرة …
ماهي الا اشهر وبدأ الحلم يلفظ انفاسه الاخيرة …
حاولت اسعافه …
ولكن عاجلها الانذار الثاني بالضربة القاضية ….
ودعتنا … ولكن مازال كل ركن بجامعتنا يذكرها … المسجد … الصفوف … و حتى حبات الرمال …
اخلصت … كافحت … ولكن لكل شخص في هذه الدنيا نصيب
كلنا نحلم … ولكن من منا يصل للنهاية
![]()
هل تريد العيش بسلام ؟
هل ترغب أن تعشقَ بأمان ؟
عليك بالكذب في هذا الزمان !
فالصدق هو الزور وقلة الأمان
والكذب هو السرور والرغد والأمان
فماهو الصدق في زمنٍ كثر فيه النفاق ؟
وماهو الكذب في زمنٍ قل فيه الرفاق ؟
فإن كنت صادقاً .. فأنت في نظرهم ضعيفٌ ومكسور ..
وان كنت طيباً .. فأنت لديهم غبيٌ ومجبور ..
وان ضحكت قالوا مختالٌ فخور ..
وان سكت قالوا شخص مغرور ..
وان بكيت قالوا ملتاعٌ فضربوا عليك الطبول
وان شكيت قالوا منافق من نسل ابن سلول
فعليك بالكذب !
فرغد العيش فيه ان كنت لندائي مجيب
وسلام العشق فيه فاتبع نهجه فلن تخيب
وإن كنت ظالم ٌ وجبار فواصل واستمر على هذا المنوال
فعليك بالكذب في هذا الزمان فهذه من شيم الأبطال
هذا ماتعلمته من حبٍ كنت أسميه الحب العليل
وهذه شكوايَ منه فحسبي الله ونعم الوكيل
